صفحة البداية
السيرة الذاتية
أخــبار
الـتسجيل
مكتبة الموقع
المنتدى
دليل المواقع
إضافة موقع
سجل الزوار
إضافة توقيع
راسلنا
الاعضاء

 

محرك البحث





بحث متقدم

 

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

إحصائيات

عدد الاعضاء: 7
مشاركات الاخبار: 37
مشاركات المنتدى: 12
مشاركات البرامج : 2
مشاركات التوقيعات: 39
مشاركات المواقع: 8
مشاركات الردود: 228
 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33308
عدد الزيارات اليوم : 29
أكثر عدد زيارات كان : 1499
في تاريخ : 15 /06 /2009

 


موقع الشاعر أحمد الحربي » الأخبار » دراسات حول نتاج الحربي


قراءة في الخروج من بوابة الفل

  
قراءة في ديوان الخروج من بوابة الفل بقلم / أحمد اسماعيل زين. ------------------------------------------------------------------------------

 حين وقع بصري لأول مرة على ديوان الشاعر احمد بن إبراهيم الحربي الموسوم بـ(الخروج من بوابة الفل) شد انتباهي العنوان وجعل كثيراً من الأسئلة تحاصر خيالي، ترى هل أراد الشاعر الخروج بهذا الديوان من بوابة الفل؟ ولماذا يريد الخروج؟! هل سئم الشاعر من رائحة الفل وقرر الخروج منها؟! ام انه لم يعد يجد رائحة الفل الطبيعي بسبب ما يفرض من الروائح الصناعية لذلك اتخذ القرار بالخروج من بوابة الفل؟! وغيرها الكثير من الأسئلة، التي كانت تلح علي بسبب عنوان الديوان الشعري، فاتخذت قراراً بالتخلص من هذه الأسئلة واسكاتها بالبحث لها عن اجوبة من قصائد الديوان البالغ عددها ثماني عشرة قصيدة، ومضيت اقلب صفحاته لعلي أجد ما ابحث عنه فبدأت أولاً بالاهداء والذي ختمه الشاعر بقوله: (فادخلوا إلى بوابة الفل)، فقفزت إلى ذهني أول إجابة من الاهداء، ودخلت من بوابة الفل، ابحث عن باقي الإجابات إلى أولى قصائد ديوان الشاعر احمد الحربي، الموسومة بـ(يا سمو الأمير حييت اهلاً)، والتي اهدى الشاعر من خلالها عقد فل، وطوق ياسمين، ومكس من الخطور والكادي الى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، بمناسبة تعيينه اميراً على منطقة جازان، حيث بدأ القصيدة باجمل واروع ما يمكن تقديمه من أبناء المنطقة من هدية يعبرون بها عن صدق مشاعرهم وحبهم للقادم إليهم، وتوضح المكانة الرفيعة التي يحتلها من قدمت اليه تلك الهدية في نفوسهم وقلوبهم، وقال: عقد فل مرصع بالورود هب عطراً منغماً في قصيدي والتسابيح في غيوم العشايا عرضت بي على الربى والنجود ولم يكتف الشاعر في هذه القصيدة بتوضيح المشاعر البشرية وما تحمله من حب صادق بالهدية التي قدمت للأمير الذي عُين أميراً عليهم في أول ابيات القصيدة، وإنما جعل المنطقة بربوعها وقراها ونبضها شريكة مشاركة فعلية لسكانها في إظهار الحفاوة والتقدير للأمير المعين عليها، فتغنت حباً، وحبت روح النشيد، وركضت جذلى بالتهاني لترحب به أميراً لها، وقال: فتغنت ربوع جازان حباً عبقرياً يصب روح النشيد والقرى ان تراكضت فهي جذلى بالتهاني كمائسات القدود وعليها من الحلي الموشَّى نبضات القلوب في كل بيد كل نبض يقول: اهلاً وسهلاً بالشماريخ نسل (آل السعود) خرجت من الباب الأول، والذي كان جواز سفري والمدخل الرئيسي إلى باقي الأبواب الأخرى في قصائد ديوان الشاعر احمد الحربي، لكي ادخل الباب الثاني من ديوان (الخروج من بوابة الفل) الشعري، بالقصيدة التي وسمت فيه بـ(غداً تأتين)، ففكرة القصيدة ترتكز على معاناة الشاعر مع القصيدة، حين يشرب الشاعر الوقت انتظاراً ليصطاد اللحظة الهاربة من حميا الذاكرة عندما تفر هاربة قبل ان يحتل مساحتها الارق الطويل، فيستفزها لكي تعود وتبقى، ويجعل منها الحبيبة بقوله: غداً تأتين دالية يمشطها صهيل الريح في روض الرياحين الجنوبية وتنشرين عبر الغيمة الخضراء افراحاً سماوية ويواصل استفزازها بقوله: غداً تأتين عاشقة ويندلق الرحيق العذب في شفتيك الواناً فيزهر قلبي الغريد الحاناً واشجاناً وحين تأكد انه امسك واصطاد اللحظة الشاردة، راح يفصح عن احلامه التي سيصنع بها ويقول بنشوة المنتصر: غداً ينثال موَّالي كعرس الرمل والمطر ويزرعني تسابيحاً أعود بها من السفر وأدفن كل اوجاعي ولحن الموت في وتري ثم يضيف الحربي من ذلك الحلم ونشوة الانتصار ويعترف في القصيدة السادسة (حصار) بقوله: تمردت جنية البحر على مشاعري واحكمت حصاري ومرغت خاتمها الدري في محبرتي وامطرت ناحيتي اسئلة بالية مثلجة كأنها امنية فرت فرار الصيف في اوردتي فجمدت قافيتي وعطلت قراري ويؤكد هذه المعاناة مع القصيدة والمخاض المتعسر لها بقوله: وقد تنسين موعدنا وانسى فيك ميعادي هذه المعاناة وما يصاحبها من قلق وترقب جعلها الشاعر مثلاً في القصيدة الرابعة (أما بعد)، بقوله: فانتي يا حبيبتي كرعشة القصيدة ممزوجة بمهجتي على مشارف القلق وهنا بدأت أقف على حقيقة الألم الذي أضر بقلب الشاعر الرقيق، مما دعاه الى إجراء عملية جراحية له، ويختم الديوان بقصيدة (للاسئلة بقية)، ويوجهها إلى طبيب القلوب الجراح بقوله: دكتور قلبي ضاق بالخطب من عاث في اثوابه القشب؟ قلبي الذي وافاك معتمراً ثوب العفاف ينوء بالكرب فمعاناة القلق الشاعري مع القصيدة ليس المتسبب الوحيد فيما اصاب قلب الشاعر بل هناك كروب أخرى ساهمت في اثقال هذا القلب الرقيق بالهموم ودفعته إلى اجراء عملية جراحية له، وكان احدها هو ما اصاب امته العربية من هوان لدرجة ان الفتيات اليافعات لم يرضهن هذا الهوان، وسكوت كثير من الرجال ورضاؤهم بالباطل، فتركن الحياة وزينتها وقدمن انفسهن فداء للوطن لعل هذه التضحية تكون حافزاً للرجال من بعدهن للمطالبة بحقوقهم من براثين العدو المغتصب المحتل لاراضيهم، فيهدي الشاعر القصيدة الثامنة (فاطمة) إلى المناضلتين العربيتين، جميلة بو حريد وسناء محيدلي ويقول: كوني (جميلة) واسكبي روحاً كأنغام الربابة كاحتراقاتي على درب الصبابة كانقساماتي على لحن المواويل الشريدة كوني (جميلة أو سناء) ولا تكوني قبر احلام العصافير الوليدة كوني التي.. كوني ولكن لا يضيع زمان جدك في زمانك يا حفيدة واما أهم تلك الكروب التي عانى منها قلب الشاعر واثقلها عليه ولم يستطع نسيانها ولم تغب عن باله حتى في يوم قمة الفرح والبهجة يوم العيد، فهو ما اصاب امته الإسلامية وما تتعرض له من ويلات متتابعة دون رادع، فيبوح بهذه المعاناة في القصيدة السابعة عشرة (غداً يبدأ الآن) لعله يذكر الغافلين بهذا الهم ويقول: يا عيد قف لا تسل شيطان شاعرها سل امة ضيعت مجد النحارير سلها عن الملتقى والليل يجمعنا كيف استباح الندى خد الازاهير؟ كيف استبيحت (سراييفو) وخاتله (ايلول) فاستملحت عصر التقارير وبهذه القصيدة وصلت إلى اخر ابواب ديوان الشاعر احمد الحربي، (الخروج من بوابة الفل)، قصيدة (للاسئلة بقية)، وقبل ان اخرج منها تذكرت ان هناك أسئلة مازالت عالقة في ذهني، وهي التي دفعتني إلى الغوص في ديوان الشاعر، تنتظر الإجابة عنها، فرجعت للغوص مرة اخرى في القصائد ووجدت ضالتي والاجابات عن كل الأسئلة في القصيدة الحادية عشرة، قصيدة (الخروج من بوابة الفل) وعرفت ان الذي أراد الخروج من بوابة الفل وخرج هي قرية الشاعر وذلك بالتخلي عن ما كان فيها من طبيعة وسحر لتكون غالبة من الإسمنت، فقدت حتى رائحة الفل وشجره الذي كان ينبت قبل التمدن على ترابها، ويصف الشاعر هذه الحالة بقوله: اني لمحتك تطبعين على يد البواب قبلة فرحة مخضوبة بدمي واحلام الجياع وتمرحين وترقصين كطائر ذبحوه في لحن الوداع وخرجت من بوابة الفل الندي الى حصون المترفين بكل ألوان الضياع وهجرت فينا (قرية) مغروسة بين البساتين الجميلة وهذه القصيدة هي آخر الأبواب التي اخرج منها من الغوص والبحث في ديوان الشاعر احمد الحربي (الخروج من بوابة الفل)، والذي جعل كل قصيدة بوابة مزينة باكليل من الفل، يحس به ويشتاق اليه كل من عرف رائحة الفل التي كانت تعبق في ليالي السمر الجيزانية. ــــــــــــــــــــــــــــــــ المصدر ملحق بجريدة المدينة الأربعاء 9 محرم 1427 - الموافق - 8 فبراير 2006 - ( العدد 15631) --------------------------------------------------------------------------------



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
خاص بالادارة


القائمة البريدية


 

مواقع صديقة



 

Copyright© 2009  بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2
Copyright© 2005 ALHARBI WEBSITE DESIGNED BY
IJ4U