بواسطة: المحرر بتاريخ : الخميس 13-05-1430 هـ 09:57 مساء
صدى السنين
حركتني حركت في الأنين
أشعلت في داخلي جرحا دفين..
كادت الأيام إن تنثره
في ضلوع الريح.في صمت السنين..
***
صدى السنين
حركتني حركت في الأنين
أشعلت في داخلي جرحا دفين..
كادت الأيام إن تنثره
في ضلوع الريح.في صمت السنين..
***
نكأت جرحي وولت هربا
أنكرتني أنكرت حلم الصبا
ليتها ولت بحزني معها
كنت ألبست البقايا ذهبا
***
جاهدا حاولت أمحو الذاكرة..
من بقاياها السنين الغابرة
إنما يظهر لي من طيفها
أنها تبقى معي للآخرة..
***
كيف انسى؟كلما حاولت أن
أتناساها..تراءت في العيون!
هي في صمتي,وفي نطقي وفي
عبراتي..في الآحين شجوني!
***
أيها السائل عنها حسبها
طلعه الشمس ودفق السحر..
إنما لفحتها ..صاعقه
كالردى..تمحو بقايا العمر..
***
كلما داويت جرحا شرقت
لأرى في عينيها جرحا جديد!
هي لا تقوى على غربتها
وأنا في غربتي طفل شريد!
***
ذبلت روحي على أعتابها
في ذرى الآهات في وقد الظنون
ذهب الأمس بها وارتحلت
كارتحال الرمش من فوق الجفون!
***
كيف أمضت سيفها من زمن
ثم جاءت ليتني..لم أرها؟
حركتني من سكوني..عبثا
بيد اقسمت إن ابترها!!