صفحة البداية
السيرة الذاتية
أخــبار
الـتسجيل
مكتبة الموقع
المنتدى
دليل المواقع
إضافة موقع
سجل الزوار
إضافة توقيع
راسلنا
الاعضاء

 

محرك البحث





بحث متقدم

 

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

إحصائيات

عدد الاعضاء: 7
مشاركات الاخبار: 37
مشاركات المنتدى: 12
مشاركات البرامج : 2
مشاركات التوقيعات: 39
مشاركات المواقع: 8
مشاركات الردود: 228
 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33041
عدد الزيارات اليوم : 44
أكثر عدد زيارات كان : 1499
في تاريخ : 15 /06 /2009

 


موقع الشاعر أحمد الحربي » الأخبار » النثر ( مقالات ، قصة ، رواية .. )


رحيق, وكأس, فأين النوى؟
عاشقان في زمن المستحيل..
سيرويهما للمساء الحزين..
لسان الزمان..
ونبض المسرات
يخرج من فوّهة المشتري
إلى زهرة كالسديم المعتق
في خد تلك السحابة..
والغيم يغزل ملحفة للسماء..


الله أكبر
لا أرى حبا
سوى
حب الإله,
وغيره نزوات


كلمة....
كل حرف جديد رعش به قلبي ..وتمتم به لساني ..وكتبه قلمي ..هو هدب من أهداب عينيك الجميلتين ..فكم نسجت من أجفانك خيمة ظليلة,.. لأرتاح فيها من وعثاء السفر في دروب العاشقين . فكم من العمر قطعت في مسافات العشق إلى واحاتك الخضراء ؟.


بقي (براق) في مجلس العزاء يستقبل المعزين, يحيي هذا ويرحب بذاك. فالمتوفى ليس له أقرباء في هذه المدينة غير أسرته التي تقطن معه..فكان الجيران هم الأقارب, وكان براق أقرب الأقربين في الجوار.


لأول مرة في حياة الأستاذ (عمر) يضع الأسئلة بسيطة.
- من قال ذلك؟ قسما بالله أن الأسئلة صعبة جدا.
- لا, لا.. لا يا شباب.. الأسئلة ليست سهلة, ولا صعبة هي متوسطة (بين, بين).
- المهم نحصل على درجة النجاح وبس.
- السؤال الأول جوابه 245 سعر حراري. صح ؟


كشافا يا (يوسف)..فتيلة.. كبريتا.. أي شيء يستطيع أن يضيء لي مساحة صغيرة بحجم صفحة في كتاب الفيزياء.
  - بكل أسف يا (براق) لا يوجد لدي سوى هذا السراج الذي أذاكر عليه, فإن راق لك أن تذاكر معي فحياك.
يدرك (يوسف) حجم المعاناة التي يتكبدها الطالب المجتهد,


تبدو الشوارع خالية إلا من أزيز الرياح, وحفيف أوراق الأشجار المتناثرة على امتداد الطريق العام, يشكل موسيقى حالمة تتمايل معها الأغصان, وتتراقص لها النوافذ المعلقة كنواقيس الزينة في سماء المدينة.
كان ذلك المساء متلفعا بجلباب الضباب الذي يحجب بكثافته ضياء مصابيح الشوارع, وبقايا رؤى القمر والنجوم, وتسمع للرعد دويا في جميع الأنحاء فتهتز معه القلوب والمنازل ..............


عندما شربت عيوني نظراتك الوادعة على شاطئ الأمل المستحيل .. تمازجت في ثغري مخارج الحروف قبل أن أبتلعها .. ولكنها أنكرت كبريائي لتخرج قسراً بصوت متهدج مشحون بكبت العاطفة المحمومة في أعماقي منذ الرحيل الأبدي مع القلوب المشروخة بسهام الجفون الحارقة ..


سيدتي ..
تجتاح صفائي ـ أحياناً ـ غيمة من السواد ، تغشى عيني فلا أستطيع أن أرى الأشياء بوضوح ، وترتسم على ملامحي العديد من الأسئلة التي ترفض في محتواها أي نوع من التغيير الممتد على شواطيء الحياة .
وإن عبثت أصابع الزمن ببعض القيم ، والمبادئ والمثل ، فإن لي أملاً ما زال يرزعني على نبات أحقادي ليضيء المستقبل شموعاً ، ويغرس في جبهته أشعة الفرح والحبور ، ويطوق الأعناق بجدائل الفل وعقود الياسمين


مهما تناثرت الأشواك على دروب الحياة ، فإنها لم تبلغ الحد الذي يسد كل المنافذ المطلة على الرؤى النقية التي تتدفق بها الشرايين للمتع الباقية في جسد الحياة .
وأحمد الله كثيراً .. لأن يد الزمان التي عبثت بأشيائي وأوغلت في انكساري ولم تدخر وسعاً في تفتيت جذوة الأمل الذي يلوح لي بين فترة وأخرى . إلا أنها لم تستطع أن تأخذ مني




القائمة البريدية


 

مواقع صديقة



 

Copyright© 2009  بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2
Copyright© 2005 ALHARBI WEBSITE DESIGNED BY
IJ4U