صفحة البداية
السيرة الذاتية
أخــبار
الـتسجيل
مكتبة الموقع
المنتدى
دليل المواقع
إضافة موقع
سجل الزوار
إضافة توقيع
راسلنا
الاعضاء

 

محرك البحث





بحث متقدم

 

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

إحصائيات

عدد الاعضاء: 7
مشاركات الاخبار: 37
مشاركات المنتدى: 12
مشاركات البرامج : 2
مشاركات التوقيعات: 39
مشاركات المواقع: 8
مشاركات الردود: 228
 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33059
عدد الزيارات اليوم : 62
أكثر عدد زيارات كان : 1499
في تاريخ : 15 /06 /2009

 


موقع الشاعر أحمد الحربي » الأخبار » دراسات حول نتاج الحربي


بقلم : جبريل إسماعيل سبعي .
أحسِب كل شاعر في لحظة العملية الإبداعية يتموضع في منطقة ما ، فيحتل إما موقعا في داخل ذاته ، لتحيط به ذكرياته وتجاربه الخاصة ، وإما موضعا على خارطة الزمان ، أو المكان ، أو اللغة ، وقد يرمي به قدره في منطقة لا يعلم هو نفسه كنهها ، فيظل في حيرة من أمره ، وفي عجب من تعبيره ، عندما لا يعلم كنه ما يقع في تأثيره .


بقلم شاكر ابو طالب
صحيفة الشرق الاوسط.



================


ايقاعات الخروج من بوابة الفل
دراسة في المجموعة الشعرية
الخروج من بوابة الفل.
بقلم / الدكتور مقداد رحيم


قراءة في ديوان الخروج من بوابة الفل
بقلم / أحمد اسماعيل زين.
------------------------------------------------------------------------------


يمور الوجدان بسيل من المشاعر ، والأفكار ، التحمت ببعضها فأصبحت مزيجا لا يمكن فصل بعضه عن بعض ، وموران ذلك الخليط  مسكون بهاجس ألا يبقى مجردا ، وهو بحاجة ماسة إلى أن يلبس اللبوس الحسي ، ولا سبيل له إلى ذلك إلا بمساعدة الخيال والذاكرة بنوعيها ، فهما اللذان سيمكنانه من مغادرة  تجريديته ، إلى الحسية المتخيلة ، وذلك عندما تسارع الذاكرة باستجلاب الأشياء المخزونة ، التي مازالت في العقل الواعي ، أو التي صارت من زمن في اللاواعي .......


دأبت بعض النصوص الإبداعية في الشعر، لا سيما الحر، على استخدام الكلمات في غير موضعها المعتاد أو المتبادر للذهن، ولكن الموضع المبتدع للكلمة عليه أن يوحي بشاعرية وخيال لا حدود لهما،



في قصيدة الشاعر أحمد الحربي " وهم " ..

إهداء : إلى زينب ..
ثمة فراشة توشك أن تهوى في النار .. متعة وعذابا !! )

رؤية نقدية : سمير الفيل


يقف الشاعر أحمد الحربي أمامنا في هذه القصيدة شامخاً، عاليَ القامة، مهيباً،
ويتراءى لي عموداً من أعمدة الشعراء الجماليين، أو طوداً من أطواد الشعراء المهجريين، أو عَلَماً مِن أعلام الوشاحين الأندلسيين.




القائمة البريدية


 

مواقع صديقة



 

Copyright© 2009  بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2
Copyright© 2005 ALHARBI WEBSITE DESIGNED BY
IJ4U