الكاتب: المحرر بتاريخ: الثلاثاء 29-07-1430 هـ 12:51 صباحا
بقلم : جبريل إسماعيل سبعي .
أحسِب كل شاعر في لحظة العملية الإبداعية يتموضع في منطقة ما ، فيحتل إما موقعا في داخل ذاته ، لتحيط به ذكرياته وتجاربه الخاصة ، وإما موضعا على خارطة الزمان ، أو المكان ، أو اللغة ، وقد يرمي به قدره في منطقة لا يعلم هو نفسه كنهها ، فيظل في حيرة من أمره ، وفي عجب من تعبيره ، عندما لا يعلم كنه ما يقع في تأثيره .
الكاتب: أحمد الحربي بتاريخ: الخميس 29-06-1429 هـ 04:56 صباحا
يمور الوجدان بسيل من المشاعر ، والأفكار ، التحمت ببعضها فأصبحت مزيجا لا يمكن فصل بعضه عن بعض ، وموران ذلك الخليط مسكون بهاجس ألا يبقى مجردا ، وهو بحاجة ماسة إلى أن يلبس اللبوس الحسي ، ولا سبيل له إلى ذلك إلا بمساعدة الخيال والذاكرة بنوعيها ، فهما اللذان سيمكنانه من مغادرة تجريديته ، إلى الحسية المتخيلة ، وذلك عندما تسارع الذاكرة باستجلاب الأشياء المخزونة ، التي مازالت في العقل الواعي ، أو التي صارت من زمن في اللاواعي .......
الكاتب: أحمد الحربي بتاريخ: الثلاثاء 26-01-1428 هـ 04:32 صباحا
دأبت بعض النصوص الإبداعية في الشعر، لا سيما الحر، على استخدام الكلمات في غير موضعها المعتاد أو المتبادر للذهن، ولكن الموضع المبتدع للكلمة عليه أن يوحي بشاعرية وخيال لا حدود لهما،
الكاتب: أحمد الحربي بتاريخ: الثلاثاء 26-01-1428 هـ 04:18 صباحا
يقف الشاعر أحمد الحربي أمامنا في هذه القصيدة شامخاً، عاليَ القامة، مهيباً،
ويتراءى لي عموداً من أعمدة الشعراء الجماليين، أو طوداً من أطواد الشعراء المهجريين، أو عَلَماً مِن أعلام الوشاحين الأندلسيين.