المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 9514
عدد الزيارات اليوم : 119
أكثر عدد زيارات كان : 327
في تاريخ : 28 /10 /2008
عزيزي القارئ :
لم أحترف الكتابة في يوم ما .. ولكنني مغرم بالركض في المساحات المغسولة بالحبر
المنداح في دمي ، فكلما شغرت مساحة للركض أجري في امتدادها .. طالت حدودها أو قصرت
.. أتنفس من خلالها عمق الحبر ملء رئتي على الورق .. ولا يهمني كيف يكون لون الورق
.؟
المهم أن أذوق متعة العذاب الممزوجة بلون الكتابة ، أو العذاب الممتع عندما أختلي
بنفسي لحظة انتشال الفكرة من أعماق الذاكرة .
الكاتب: أحمد الحربي بتاريخ: الجمعة 23-11-1429 هـ 04:48 مساء
تحية من القلب ممزوجة بفل جازان وكاذيه .. ومغسولة بالشذا المعلق على أهدابي فحينما
تصفحت تلك الكلمات الرقيقة التي تسافر بي الى آخر حدود النبض..وعرشت بي إلى مسافات
الإبداع ..جئت لأقول :
الكاتب: أحمد الحربي بتاريخ: الخميس 29-06-1429 هـ 02:38 صباحا
رحيق, وكأس, فأين النوى؟
عاشقان في زمن المستحيل..
سيرويهما للمساء الحزين..
لسان الزمان..
ونبض المسرات
يخرج من فوّهة المشتري
إلى زهرة كالسديم المعتق
في خد تلك السحابة..
والغيم يغزل ملحفة للسماء..
الكاتب: أحمد الحربي بتاريخ: الخميس 29-06-1429 هـ 02:32 صباحا
كلمة....
كل حرف جديد رعش به قلبي ..وتمتم به لساني ..وكتبه قلمي ..هو هدب من أهداب عينيك الجميلتين ..فكم نسجت من أجفانك خيمة ظليلة,.. لأرتاح فيها من وعثاء السفر في دروب العاشقين . فكم من العمر قطعت في مسافات العشق إلى واحاتك الخضراء ؟.
الكاتب: أحمد الحربي بتاريخ: الجمعة 11-05-1429 هـ 11:45 مساء
بقي (براق) في مجلس العزاء يستقبل المعزين, يحيي هذا ويرحب بذاك. فالمتوفى ليس له أقرباء في هذه المدينة غير أسرته التي تقطن معه..فكان الجيران هم الأقارب, وكان براق أقرب الأقربين في الجوار.