المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 32873
عدد الزيارات اليوم : 39
أكثر عدد زيارات كان : 1499
في تاريخ : 15 /06 /2009
عزيزي القارئ :
لم أحترف الكتابة في يوم ما .. ولكنني مغرم بالركض في المساحات المغسولة بالحبر
المنداح في دمي ، فكلما شغرت مساحة للركض أجري في امتدادها .. طالت حدودها أو قصرت
.. أتنفس من خلالها عمق الحبر ملء رئتي على الورق .. ولا يهمني كيف يكون لون الورق
.؟
المهم أن أذوق متعة العذاب الممزوجة بلون الكتابة ، أو العذاب الممتع عندما أختلي
بنفسي لحظة انتشال الفكرة من أعماق الذاكرة .
بقلم : جبريل إسماعيل سبعي .
أحسِب كل شاعر في لحظة العملية الإبداعية يتموضع في منطقة ما ، فيحتل إما موقعا في داخل ذاته ، لتحيط به ذكرياته وتجاربه الخاصة ، وإما موضعا على خارطة الزمان ، أو المكان ، أو اللغة ، وقد يرمي به قدره في منطقة لا يعلم هو نفسه كنهها ، فيظل في حيرة من أمره ، وفي عجب من تعبيره ، عندما لا يعلم كنه ما يقع في تأثيره .